الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
996
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
شهاب ( أبو الشرف تصحيحا ) وأعقب أربعة ذكور وثلاث إناث منهم : مفتي الشام الشيخ أبو اليسر عابدين ( ت 1401 ه ) . والسيد عبد الغني ( ت 1382 ) ، والسيد الدكتور محمد سهيل ( ت 1404 ه ) . والشيخ مرشد صاحب الترجمة الذي شهد وفاة أبيه سنة 1925 م - 1343 ه . درس الشيخ مرشد في كتّاب الشيخ عبد الرحيم القادري ( القارئ الذي كان يصلي الصبح بالنيابة عن الشيخ أبي الخير عابدين في جامع الورد ) . ثم دخل المدرسة الابتدائية في مدرسة البحصة ( التي كانت جزءا من جامع بليغا عليه رحمة اللّه ) وحين أصبح في الرابع الابتدائي شهد وفاة والده في بيروت في دار السيد محمد خير القصار على أثر وجع ألمّ به ونقل إلى دمشق ليدفن في باب الصغير بجوار قبر صاحب الحاشية سنة 1343 ( وكان ولده سنة 1264 ه ) . وبوفاة والده وجهت إليه وظيفة التدريس في جامع الورد ( من باب توجيه الجهات : إذا توفي أحد أصحاب الوظائف الدينية وكأن في أولاده من يكون أهلا لها فتوجه له ، فإن كان صغيرا يعيّن له وكيل ويقتسمان الراتب معا ) ، وحين بلغ سن الرشد وجهت إليه أصالة سنة 1937 فتصدى للتدريس بعد صلاة الفجر وهو دون سن البلوغ ، وبقي مستمرا في التدريس . ولم يتوقف عن طلب العلم إذ حضر دروس أخيه الشيخ أبي اليسر حين دخل معهد الحقوق وإلى أن تولى وظيفة القضاء ، وكان يقرأ عليه ، وحدثني : أنه ليس له شيخ سواه ، وأجازه بخطه ، وقرأ عليه : في الفقه الحنفي : مراقي الفلاح - ملتقى الأبحر - الدر المختار ، ثم الحاشية . في التوحيد : جوهرة التوحيد وشرحها للباجوري . في اللغة : الألفية وشرحها لابن عقيل . في الأصول : نسمات الأسحار ( شرحها الشيخ محمد أمين عابدين صاحب الحاشية ) .